رئيس مجلس الإدارة : زهراء الغريباوي :::::::رئيس التحرير ومدير الموقع : محمد جميل

اخر الأخبار

ترانيم حنين

    ترانيم حنين
    بقلم الكاتبة والشاعرة : دنياس عليلة
    مازلت ألملم شتات لوحاته، 
    أنفض عنها غبار النسيان 
    وأعلقها على جدران الصمت 
    الذي ساد الأجواء و المكان 
    تهزني الذكرى فأسترسل 
    اطياف فنونه و وهج ومضاته
     المسافرة على أجنحة الهجران 
    أغوص بمداها البعيد 
    أفتش عن لمساته و زخات عطره
     الفائحة بسحر البيان 
    أفتش عنه بين اللوحات،
     بين ثنايا الخيالات
     و بين طيات الأزمان
     أتحسس بأناملي بقايا 
    محبرته و شظايا الألوان 
    وأبحث عن نبض احساسه 
    وعزف فؤاده الهيمان 
    وعن بداية قصة طرّزها 
    بحاء و باء كانا 
    بين السطور يتألقان 
    **
     أ يا حبا يكبر في داخلي 
    رغم الجحود و النكران
    و رغم و بعد ما كان
     و يا عشقا أزليا
     يعانق اليقين والإيمان 
    سل روحي السجينة بجوفك 
    هل ترضى بغيرك سجان 
    و كيف أخفت عنك 
    أدمع الصبابة و الهوان 
    وسل نبضي الخافق 
    بين  اوتار قلبك
    هل غير نغم الخفقان 
    مازال حبك يا سيدي 
    يطارد أقداري 
    و يتبعني كما ظلي
     في كل مكان 
    و مازلت ابحث في تفاصيلك 
    عن عاشق ولهان 
    عن نزق مبدع و ريشة فنان 
    **
     إن بي شوقا حارقا كالنار 
    أشعل مواقد صبري 
    ونسف قرار الكتمان 
    جعلني أعاند عقلي، 
    أخاتل رصانتي 
    وأعلن عليهما العصيان
    بكل ما اتيت من عشق و غرام 
    لأمضي اليك بهوس و جنون 
    اسابق حلم فؤادي السكران 
    كأنني أحتسي من كأس الوجد
     خمرة الاشواق بإدمان...
    *
    وإني هاهنا الآن 
    عدت  لملجئي و ملاذي 
    ووطني الآمن الذي
     اغناني عن كل الأوطان 
    عدت من منفى أشجاني 
    أسوق هودج الحنين 
    و أطوي مسافات الحرمان
     تزفني إليك من جديد 
    مزامير الهوى 
    تحت وابل من ورود التحنان 
    *
    جئت ادعوك
     اعتلاء منابر الاحساس 
    لتصدح بحب ملك مني 
    ومنك الوجدان 
    أتيت ألهمك 
    من مشكاة الروح و وهج الكيان 
    و أجعل من بريق أحداقي 
    منارة تنير دربك 
    كل ما سكنها اللمعان 
    كي يسطع نجمك من جديد 
    في كوكبة العاشقين 
    و تحلق مع الانوار 
    في الأفق النشوان 
    كي ترتقي مدارج الحالمين 
    وتلتحف رداء الألق و زهو الايام 
    مازالت فوانيس الامل 
    تتلألأ في سماء ركح فنون الهيام 
    و رايات العشق ترفرف عاليا 
    و تصافح لفحات الفضاء
     البهيج بعنفوان
     تستجذبني كل مساء 
    إضاءة خافتة بلون الارجوان 
    منبعثة من شموع الإنتظار 
    التي تأبي الإحتراق و الذوبان 
    فتلتقط عدسة لهفتي
    لحظات رائعة
     لروحين يتوحدان
     في جسد واحد يتراقصان 
    على وقع أهازيج الوصال 
    و عزف الكمان
     فيحفل المشهد 
    و تكتمل الاركان 
    *
     ليت الحلم ينصفني 
    و ليتك يا عمري تدركني
    قبل فوات الأوان 
    لا تقف مترددا خلف الستار
    و اغمرني شغفا حد الذوبان 
    أغرقني في بحور الأشعار 
     و اطربني بشدو الألحان 
    اتقن رسمي بكل الافنان 
    فأنا لوحدي جمهور صفيق للإتقان
    واتساب

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق