رئيس مجلس الإدارة : زهراء الغريباوي :::::::رئيس التحرير ومدير الموقع : fadey marawan

اخر الأخبار

رقــائق حُب

    رقــائق حُب
    بقلم الكاتبة : نغم العلي 
      كُنتَ تَسيرُ في أرصفةِ الهَجْرِ حاملاً بَينَ 
    كَفيكَ أحشاء مَشاعِري ,   مثيرٍ شَفَقة
    ألعابِرين  ألذينَ تُطلقَ إلسِنتَهم رصاصاً مِن 
    المواساةٍ المُنَمقةٍ , ونَظراتٍ من   زجاجٍ 
    تصيبُ وجْداني , وتدميه ِ بصمتٍ نازف , 
      تبحثُ عَن مَكان ٍ تَرمي بهِ عَبث ألسِنين ْ, 
    و وعودِكَ التي ليسَ لَها لَون , زيفَ قَلبكْ 
    الذي تَعودَ نثرَ عبيرٍ سامٍ ,بَدلا مِنَ ألحب ,  وأدت حباً بعد دَفنِك تلك الأحشاء في موضعٍ ليسَ لهُ عنوان , فأتناسى انني كنت على قيد قلبيَ يوماً ما , أجاهدُ نَفسي  باحثاً عَن مَلجأ  
    أُدونُ فيهِ ما تبقى مِني  من سكاكر قلبي ,
    أراني  غَيرَ مستيقظٍ وغيرَ نائم ٍ لست حالِماً 
    ولا ميتاً كما انني لَستُ حَياً, 
    أختبئُ بَينَ دُموع أمي  الدافئةِ,  وشعرُ أبي 
    المطفـأ بالشَيب ,  أغمضُ عَينايَ الساكنةِ 
     على عتبةِ مَنزلنا , وأفرشُ روحي   كـ سجادة ِ صلاة ٍ
    لجدي ألكفيف , لَعلَ جراحي تشفى بدعاءه , 
    أعودُ لعبقِ الطفولةِ في وجوهِ أطفال جارتي , 
    وأدفنُ بعضاً من اليأسِ والخذلانِ في نفس الموضع الذي لا ينتمي لأي رُقعةٍ في ألكون , 
    مودعاً شقاءَ سنينٍ وأناشيدٌ كاذبة , مع بعض من الذاكِرة ألمُراوغه , أحملُ في خافِقي طيوفاً 

    تَودني , وأبتساماتٌ حَرجة , وفيضاً مِن ألنسيانِ المقنع بالكبرياءِ, 
    واتساب

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق