رئيس مجلس الإدارة : زهراء الغريباوي :::::::رئيس التحرير ومدير الموقع : fadey marawan

اخر الأخبار

الكاتب والناقد المبدع رياض المعموري

    الكاتب والناقد المبدع رياض المعموري
    أهلاً ومرحباً بالكاتب والناقد المبدع رياض المعموري  ... ولنا الشرف الكبير بالتعرف عليه وعلى سيرته الذاتية ....

    _ رياض المعموري ( أورفيوس )
    _ مواليد العراق 1974
    _ شاعر قصيدة نثر
    _ عضو أتحاد الأدباء العراقيين
    _ عضو نقابة المعلميين العراقيين
    _ رئيس نادي المطالعة العراقي
    صدر له :-
    1- هولوسين شعر 1998
    2- كلمات الغياب شعر 2001
    3- حافة السراويل شعر 2004
    4- عشرون قصيدة نثر شعر 2008
    5- طبيب الغجر قصص 2013
    6- دراسات أنثروبولوجية بحث 2016
    أنا لست بناقد اكاديمي أو منهجي ولكن كما قالت لي الأستاذة سهيرأبو جلود انا أتحسس الجمال من خلال قراءاتي للروايات والقصص والشعر او حتى اللوحات التشكيلة فتأتي كتابتي على شكل إنطباعات جمالية من ناحية اللغة والأسلوب والبلاغة بمعنى إيصال المعنى ومؤخرا كتبت عن مجموعة قصصية للكاتب الكبير حنون مجيد وهي بصيرة البلبل لأنها تمثل بالنسبة لي قمة البلاغة في الفن القصصي .

    فقه اللغة هو فهم اللغة والتمكّن منها، لاستخدامها في المكان والزمان المناسبين، مع الحفاظ على شكلها وظاهرها، أما اللغة  فهي الكلام المتكوّن من مجموعة من الأصوات والإشارات والكلمات ذات المعنى، والتي تشكل أداة التواصل بين الأفراد، لتعبر عن أغراضهم وحاجاتهم ..

    يقول الجاحظ المعاني مطروحة في الطريق، يعرفها العجمي والعربي، والبدوي والقروي، وإنما الشأن في إقامة الوزن، وتخير اللفظ، وسهولة المخرج وكثرة الماء، وفي صحة الطبع، وجودة السبك، فإنما الشعر صياغة، وضرب من التصوير..
    فهو يرى أن المعاني ممتدة واسعة بعكس الألفاظ، فإنها محصورة محدودة، يقول: المعاني مبسوطة إلى غير غاية، وممتدَّة إلى غير نهاية ..
    من هذين المفهومين نحاول قراءة القاص الكبير حنون مجيد في المجموعة القصصية بصيرة البلبل وهي عبارة عن قصص قصيرة جدا بلغ عددها 121 قصة توزعت على 80 صفحة من القطع المتوسط في طباعة أنيقة ولوحة غلاف تعبيرية من تصميم عمر الحو جسدت ما جاء في قصة بصيرة البلبل الذي يراقب القط الواقف تحت الشجرة حتى ينزل ليطعم أطفاله من فتات الخبز التي ينثرها الرجل .. لوحة وقصة سريالية جسدتها تلك القصة عن معاناة البلبل / الإنسان الذي ينتظر ويصبر على جوع عياله ريثما يزول الخطر الأكبر من التهامه من قبل الوحش / القط .. وهنا نلاحظ استخدام الرمز العالي في هذه القصة لتعلمنا أن نتعلم من البلبل الحكمة والبصيرة حتى لا تدفعنا عاطفتنا ومسؤوليتنا تجاه العيال لأن نرمي أنفسنا في الخطر وهو برأيي خطر الدكتاتورية والنظام الرأسمالي  ..
    بصيرة البلبل
    يسمع البلبل يغرد على شجرة التوت ، ويعرف أن له عشا هناك ، وأن له أفراخا فيه .
    البلبل في علاه يرى الرجل يفتت أو يكور قطع الخبز وينثرها على الأرض .
    يعطف نظره نحو صغاره يضجون جوعا ، ثم يهبط به أسفل الشجرة ليكتشف القط كامنا له هناك .
    يصبر البلبل على جوع صغاره ، وينتظر اشتداد الجوع على القط ، ليبحث عن طعامه في قمامة الرصيف !
    المعنى واضح وربما مطروق من قبل ولكن اللغة والبساطة في الطرح هو ما نبحث عنه في إيصال المعنى للمتلقي وهذا دليل خبرة الكاتب وتمكنه من لي عنق اللغة تحت أبط إبداعه ..
    ومن أول قصة البطل نجد المعنى واضح وجلي ومتكرر ولكن اللغة والكتابة الإبداعية هي من جعلت منه متجدد ومحبب لنفس القارئ ..
    البطل
    عندما قابلته تراخت أعصابي وكاد يشل لساني ، ومع ذلك جرؤت وسألته ، سيدي العظيم ؛ يشاع أنك لم تواجه خصما إلا وصرعته ، كيف يجري ذلك ؟
    ابتسم ابتسامة وطوقني بنظرة حانية ، ثم بعد هنيهة قال ؛ والله يا ابن أخي ، ما قابلت رجلا إلا وساعدني على نفسه .
    أما أنا نفسي فلا أعلم !
    نلاحظ السلاسة في الأداء والبساطة في الطرح والاستخدام المرن والمريح للغة ربما يفتقدها الكثير من المبدعين في العالم ولكن مهارة القاص المبدع حنون مجيد جعلتنا نحلق في سماء الإبداع ونستمتع في الفن القصصي له ..
    - هل هناك فرق بين الروايات القديمة والحديثة. من ناحية الاسلوب والفكرة .؟
    -نعم  بعد مرور مائة عام على ظهور السينما التي كانت مادتها الخام الرواية أصبحت الرواية الأن تنتج في ذهن الرواي كفيلم بعد ذلك تنزل على الورق ..
    -ماحديثكَ عن النقد البنيوي في الفن التشكيلي ، بشكل مختصر؟

    -البنيوية اساسا كانت ضمن البحث الأنثروبولوجي وهي تبحث عن البنى أي الهيكل او بمعنى المضمون لشكل ما وكلود ليفي شتراوس نقلها الى الأدب حيث صار عندنا النقد البنيوي ومن ثم التفكيكي وبالضرورة ينسحب هذا على باقي المجالات الفنية ومنها التشكيل ..
    على فكرة اهم شيء بالرسم هو رسم الوجوه البورتريه ومن ثم نذهب الى التشكيل هذه نصيحة دافنشي صاحب لوحة الموناليزا ..
    -أستاذ رياض .....
    سمعت أن لديكم مقهى أو نادي للقراءة .....ما الفكرة التي تودون الوصول إليها من خلال هذا الموقع الأغر ؟
    -نادي القراءة او المطالعة كفكرة موجودة منذ القدم ولكن كتأسيس أزعم انني اول شخص قمت بذلك وبمباركة الأمين العام السابق لأتحاد الأدباء الشاعر الكبير ألفريد سمعان حيث زودني بمكتبة مصغرة من مكتبة الإتحاد وكذلك مبلغ من المال لجعل القراءة مشاعة في المقاهي في مدينتي الصغيرة الإسكندرية شمال بابل جنوب بغداد ..

    - هل  الحضور فعّال في النادي أم تجدون القصور والندرة في ذلك ؟؟

    -عادة الفعل الثقافي والفني نخبوي ولكننا بالنزول الى المقاهي والكوفيشوبات وجدنا ان التفاعل بدا يتغير كثيرا وبدا الوعي ينشط لدى الجميع حتى غير القراء هناك مستمين فقط ..
    - حسناً .....هل الحضور من النساء والرجال ؟؟
    -الغالب رجال في المقاهي ولكن في الجلسة الشهرية قراءة في كتاب التي نقيمها في مقر فرع الإتحاد يكون حضور للنساء بشكل ملفت .

    -وهل يتسنى لي زيارته في الايام المقبلة ....بأعتباري أديبة وقاصة أطفال؟
    - نتشرف وانت مدعوة من الان للحديث عن ادب الطفل بكل تأكيد .

    -لي الشرف والفخر في زيارتكم ......أنتظروني في الايام القبلة أنا ووالدي الروائي حنون مجيد في الحديث عن الحداثة في ادب الطفل ....
    - خبر مفرح جدا .. مسرور وسعيد بسماع ذلك ..
    -خالص الشكر والعرفان لحضوركَ الشفاف معنا اليوم ....


    كلمة أخيرة أو رسالة توجهها للمتابعين 
    -مسرور جداً بهذا الحوار الذي أضاف لي الكثير ...

    - لكَ مني ومن أسرة المجلة فائق التقدير والعرفان
    واتساب

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق