رئيس مجلس الإدارة : زهراء الغريباوي :::::::رئيس التحرير ومدير الموقع : fadey marawan

اخر الأخبار

أيا بحر

    أيا بحر
    بقلم : الأديبة نعيمة المديوني 
    رئيسة تحرير مجلة همسات أدبية التونسية 
    أيا بحر 
    طال الإنتظار .....
    سكنت آهات الليل
    استرقت السّمع لهمس العصافير ......
    لشهاب آفلة من النّعيم .......
    تحطّ على أمواج القصيدة .......
    ترسم أحلام العليل .......
    في غفلة من الزّمن .......
    تعلن أجراس المدينة ساعة اللقاء ......
    أراك تعود ........
    وآآآآآآآآه ...على قلب كسرته الوعود .......
    أ بالأنين عدت أم برحيق الياسمين ؟
    تناديني ......
    تناجيني .......
    تقول بين همس وحنين ........
    أن تعال حبيبي .........
    أسكب من روحي .......
    كساءا منيرا  ........
    يغتال فيك المواجع والأنين .......
    تعال نرتّق جراح السّنين .......
    نشيّد صومعة .......
    نتلو صلوات الوفاء ........

    ذاك الذي تسرّب في أنفاسي 
    كالحياة .........
    كالأحلام العذاب ........
    كرحيق رقص العذارى .........
    أنهل من جداوله خمرة الحبّ ..........
    أتمرّغ على بساط الشّوق .......
    أسبح في لُجج الهوى .........
    أمتطي مراكب النّسيان ........
    أرتّق المواويل ........
    أرسم قناديل في السّماء ....... 

    أيا صبر .......
    ما عاد الصّبر يُغنيني .......
    هات روحا تسكن أضلعي .......
    كخرير الوادي همسا ...يشفيني
    يغتال لهفة ...تضاهي عمر السّنين ........
    يمتصّ أحزانا ويشفي السّقيم ........

    أ يا بحر .......
    ماذا لو مسحت أدمعي ؟
    ماذا لو رأفت بالعاشقين ؟
    فاغتسلوا بعطرك .........
    وأطلقوا المواويل ........

    يا بحر ........
    تراقصت غيماتك .........
    انساب رذاذها  عطرا شذيّا ........
    هرع الحبيب يناجي حبيبه ........
    ارتسمت القُبلات ........
    على صباحاتك البكر .......
    احتضنت أوجاع المحبّين ........
    فتجمّلوا بخيوط الفجر المبين  .......

    يا طيفا هويْت .........
    وجدتك على كفّي كحبّات الرّمل النديّ .......
    مرسوما في دمي .........
    كأنفاسي ........
    كالقدر .......
    كزهرتين في الخلاء ......
    يرويان عطش السّنين .......
    تناجيه هامسة .......
    هذا الحضن موطني .......
    ذاك الثغر نبع محبّتي .......

    أين المفرّ من جنّتي ؟
    واتساب

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق