اخر الأخبار

لأنك أنا

    لأنك أنا
    بقلم : الشاعر والإعلامي محمد يوسف علي-العراق
    *-يلزمني أكثر من موت
    لكي أراك مرة اخرى
    فهذه الصخور لاتفتح للغريب أبوابها
    ولاتقابل الطيور في هجرتها
    إلى المرج
    إذا فاجأها الليل
    وبتل ريشها بنثيث المطر البارد
    هل أمام وجهي حين تلحين عليه
    غير أن يصلب  في حانة
    ويبكي ندماُ--؟؟؟
    قريبة نهاية الشارع
    انتظرك الليلة
    علي القاني فيكِ
    *-في القرى
    حين تضيعين
    أراكِ في اهتزاز العشب
    في تصافق السنبلِ
    إذ يمر فوقه اليمام
    هذه الغابة
    لاتهزها الريح
    ولايرحل ليلها البارد
    عن وجوهنا الطفولية
    طول العام
    *-أعرف أن شيأً بي تداعى
    أشعر أن كلي تداعى
    حين قررتُ الرحيل عني
    لأنكِ----
    أنا

    لأنك --أني--
    واتساب

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق