اخر الأخبار

ألوان بلا عنوان

    ألوان بلا عنوان
    بقلم --الشاعر والإعلامي محمد يوسف علي -بغداد-العراق
    *-لم تعد طفلاً--
    لماذا أنت عذري الإبتسام
    وطري الشفتين----؟؟؟؟
    *-كان يحلم بامرأة
    ورغيف خبز
    ثم يفاجئه النوم
    تحت ظلالكِ
    امرأة من عشب
    وهي تمد إليه جدائلها
    وقطرات من حليب فراتيها
    *-أرسلت (قبلاتي) ردت بمثلها بخجل
    لم تؤجلها --لا--على عجل
    انتفض الفؤاد شوقاً لعناقها --متلهفٍ متعطشٍ لنيل القبل
    أطعته لامجبراً لأمرغماً متفبلاً--وناديته هيا وحيا إلى خير العمل
    *-في السر أصرخ
    نائية شفتاكِ
    وممتنع شعركِ
    حين أباغتهُ--
    أرتد شراعاً--
    خذلته --

    الريح ---
    واتساب

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق