اخر الأخبار

قفوهم إنهم مسؤولون

    They are responsible
    بقلم الأديبة الصغيرة - زينب مناعى .. تونس
    لست أدرى هل أتحدث أم أصمت ! لست أدرى أيجب أن أتكلم أم أخرس ! لا أعلم هل عليك أن تقرأ أم تكف ! أيا شعب ! أظنه آن لنا أن نعبر ! كم خرسنا كم سكتنا ، كم تجاهلنا ! أما آن لنا أن نثور ! لقد فاضت الكأس و تقرحت العيون و ضاق الصدر و ما حبا ! أيا أمة دق جرس الخطر  ...أيا قوم نحن بدائرة الخطر .. أ تعلمون حجم اللوعة و الألم .. لقد بلغ الخطر صغارنا  كنت سأقول بعمر الزهور و لكننى تذكرت انهم ملائكة انهم  هم الزهور ... كلنا على حد السكين سواء كلنا نلامس الموت .. تظهرون بالشاشات تطمئنوننا ، تبدون غضبكم و حزنكم تقولون أننا بالطريق الصحيح لكن اعذروتى لو كنا كذلك لما التقينا ..غدوتم حجرا بمتحف  النسيان ،تجردتم من الانسانية ، اين الضمير ههنا ! اين النفس ! "أيا حكام أمتنا سيبقى الطفل في صدرى يعاديكم و يقاضيكم" اعتنقوا الإنسانية ثم اعتنقوا ما شأتم من الأديان 💔 لعل الله جعلنى بعيدة بمقدار بضعة سنين خلت و خارج دائرة النار لأرسم بكلماتي مأساة هؤلاء .. سأصرخ شعرا ليتشظي صراخي مضمخا لوعة و ألما خناجر من نار أغرسها في قلوب محنطة منذ ألف عام و عام .. الكراسي ،الكراسي،  أ لا جعلها الله كراسي متحركة ... المال ، المال سيندثر كله و يبقى وجه ربنا العلي العظيم .. 
    لا تبكى يا أمى فصغيرك بالجنة بين أياد أكثر أمنا حتى منك . بوطن لا يوجد فيه غير الحب و الحياة الابدية ، لا تحزن يا أبتاه فابنك بودائع لا تضيع أبدا  .. 
    جعلتم  منهم امهات ثكالى و هل اقسي من  هذا المعنى ! آه من الحرمان و ألف أف منكم ، بأي ذنب يقتل هؤلاء ! بوطني حتي من حق الحياة نحرم و من حق الهوية نسلب ... إلى أين ! 

    سيسألكم الله لماذا ! سيسأل الله كل من تعذب و لن يسامحوا .. سقطت تفاحة فاكتشفتم قانون الجاذبية و مأخرا ماتت 12 رضيعا و لم تكتشفوا بعد قانون الانسانية فإلى أين !  أقولها للمرة الألف ."أيا حكام أمتنا سيبقى الطفل في صدرى يعاديكم و يقاضيكم ". لا أعلم لماذا ناشيونال جيوغرافيك لم تسلط الضوء علي برلماناتنا و وطننا رغم أنه يعتبر أكبر غابة ! أكبر مكان يطبق فيه قانون الغاب : البقاء للأقوى ! أعلم أن كلامى لا يجدي نفعا و متيقنة أنها الصرخة المليون التي ستكون لعنة على القتلة و خزيا للكل و وخزا لكل ضمير ميت
    واتساب

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق