اخر الأخبار

حديث لم يسمعه غيري

    حديث لم يسمعه غيري
    بقلم الشاعرة والأديبة : سمية المشتت
    حملتْ  رسائلهُ  إليَّ   تحيةً
    وتناثرتْ بيضاءَ  دون َ  مدادِ

    ختمتْ باسمِ الحبِّ عفرَّها الجوى
    وكواتمُ  الأصواتِ  كيفَ   تنادي

    عبَقَ الهوى بي فانتشيتُ وهزَّني
    وترُ الجوى  لأبوحَ   سرَّ فؤادي

    وأقولُ في لغةِ العصافيرِ التي
    عزفتْ شجونَ الوصل ِبعد َبعادِ

    تشكو وتطربُ والغصونُ ملاذها
    وأنا سجينةُ  غرفتي  و عنادي

    ونداؤهُ  الملهوفُ ردَّدهُ الصدى
    ولقاؤنا  الموعودُ  كانَ مرادي

    ويودُّ  لو أنَّي  حملتُ  حقيبتي
    وتركتُ  داري واعتزلتُ مهادي

    وهدمتُ  ذاك السورَ دونَ تردَّدٍ
    وقفزتُ  مثلَ الريحِ فوقَ جوادي

    وغسلتُ وجْههِ منْ مدامع مقلتي
    وتلوتُ أشواقي  حنينَ ودادي

    ويظلُّ  يزأرُ بالمحبِّةِ  قابعاً
    يطفي ويشعلُ شمعةَ الميلادِ

    لا والذي خلق السماءَ وأرضها
    يمضي  نداؤكَ  عابراً لسهادي

    فأنا  وربّكَ    درةٌٌ    لينالها
    يمشي  ويقطعُ  أنهراً وبوداي

    ويدقُّ  بابي  بالهدايا   حاملاً
    ويجودُ  بعدَ    تعثُّر ٍ   ومزادِ

    ويكون  مهري منْ  أساورَ تبَّعٍ
    وسيوفِ  ثامودٍ   وفضةِ    عادِ

    وكتابِ شعرٍ صغتُ فيهِ قصائداً
    رسمتْ  جمال َأنوثتي ورشادي

    إنْ شئتَ فاقبلْ كيْ تنازلَ ودَّنا
    وخلافهِ   طلقٌ    بغيرِ   زنادِ

    *****
    واتساب

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق