اخر الأخبار

جلساتي الخاصة

    جلساتي الخاصة
    بقلم دكتور أنس إسماعيل كاظم الموسوي 
    العراق /كربلاء
    أنا شاب مررت بما مررت حتى أصبحت لا أعرف من أنا 

    وفي إحدى جلساتي الخاصة مع نفسي قررت أن أضع حدا لكل المعاناة التي مررت بها ..

    فاختلقت شخصيتين :-الأولى خالية من المشاعر مع الإعتماد الكامل على العقل والمنطق 
    الثانية تحمل كل المشاعر والأحاسيس الجميلة وغيرها 
    وقررت أن أحتفظ بالأولى وأرمي الثانية في أقرب مهملات أصادفها في طريقي ..
    ومرت سنين وأنا ملتزم بالأولى 
    في إحدى الليالي أيقظتني الثانية من النوم !
    وانفجر في وجهي كل ما أكبت من مشاعر 
    فأدركت حينها أني لا أعرف من أنا
    عندما كنت أصادفها في الشارع المؤدي إلى كليتي صباحا 
    كنت وبكل سهولة أسمع دقات قلبي وكأنها خطوات أقدام لشخص مجنون 
    وأكمل طريقي من دون التفاته واحدة 
    لأني أحبها 
    ولأنها ماتت منذ ٤ سنوات
    أنا لا أعرف اسمها ،ولا عنوان سكنها،حتي أني لا أعرف أكانت مرتبطة أم لا
    لكن رؤيتها في احدى المناسبات لمدة ثواني معدودات كانت كفيلة بان أعود إلى أرجوحتي الباردة في العاشرة ليلا كي أتأمل وجهها لمدة أشهر وأتكلم معها لمدة أكبر ....
    فأحببتها ،ثم تخاصمنا وتصالحنا ،وتخاصمنا فأيقنت أخيرا أنها لا تحبني كما أردت وقررت أن أنساها إلى الأبد ....
    كل هذا لمجرد رؤيتها 

    ماذا لو كلمتني ؟؟

    واتساب

    مقالات متعلقة