رئيس مجلس الإدارة : زهراء الغريباوي :::::::رئيس التحرير ومدير الموقع : محمد جميل

اخر الأخبار

ظاهرة التسول وإنقاذ ما يمكن إنفاذه

    ظاهرة التسول وإنقاذ ما يمكن إنفاذه 

    التسول
    بقلم الشاعر والأديب والإعلامي : محمد يوسف علي -

    أصبحت ظاهرة التسول في شوار ع وأسواق بغداد والتي بدورها تتوسل السماء عن شيء من الأمان
    ظاهرة مألوفة واعتيادية بعد الإزدياد الملحوظ في أعداد هؤلاء الذين لو توفرت لهم فرص
    عمل كريمة وجيدة الدخل لما تخلو عن هذه العادة السيئة والتي هي على حسب كرامتهم وتعففهم
    وعلى حساب آخرين يستحقون الدعم والسساعدة سواء كان من الدولة أو من المواطن المتمكن أو
    البسيط أو حتى من المنظمات الإنسانية غير الحكومية ( منظمات المجتمع المدني) نحن هنا بصدد
    إنقاد الأطفال من النين أستخدموا من قبل ذويهم المتسولين أو من آخرين ليسوا هم سن ذويهم
    وجعلوا منهم موضع عطف حد الإبتذال وفي أصعب الظروف المناخية من حر أو برد وهم يتنقلون
    بين العجلات رافعين كف الذل الذي اختاره لهم الآخرون وسط المخاطر العديدة التي تحيط بأكثر
    الرجال تحسبا في هده الظروف التي تمر علينا ووسيلة إستخدام الأطفال للتسول هي الوسيلة الأكثر
    نجاحا في جمع أكبر المبالغ والتي تذهب أخيرا لخزائن مستخدمي ومستغلي هؤلاء الأطفال لقد
    شهد صيف 2004 حملة واسعة للقضاء أو التقليل من هذه الظاهرة بعد أن قامت الجهات المختصة
    وبالتعاون مع شبكة الحماية الإجتماعية ووزارة العمل والشؤون الإجتماعية بجمع عد كبير من
    هؤلاء المتسولين والتحقق من هويتهم وأخذ التعهدات منهم بعدم عودتهم إلي الشوارع والأماكن
    العامة ليمارسوا ظاهرة التسول مرة ثانية ، لأنها ظاهرة غير حضارية ولا تليق بالإنسان العراقي
    الآبي والمتعفف وقد عرض عدد كبير منهم على شاشات التلفاز في حينها ، وأعود وأذكر في
    نهاية الأمر أنه لا فائدة من أن ينصب الجهد والإرشاد والمتابعة كي يعود كبار المتسولين من
    المحترمين في هدا المجال عن هذا الأمر ، بل يجب أن نركز علي الأطفال لأن عقولهم كما
    اجسادهم لم تزل مطواعة وقابلة للتغيير حتى لا تستمر هذه الحالة الرديئة للزمن المقبل إنها دعوة
    أدعو بها المسؤولين عن هذا الأمر أن يعيدوا حسباتهم التي وضعوها للقضاء على هذه الحالة بإنقاذ
    ضحاياهم من الصعار في السن.
    واتساب

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق